اعراض قرحة عنق الرحم وعلاجها مجرب ومضمون

نتعرف اليوم على اعراض قرحة عنق الرحم ، وقرحة عنق الرحم تمثل أحد مشكلات الجهاز التناسلي للمرأة بشكل عام واللواتي تعرضن لعمليات الولادة أو الإجهاض بشكل خاص حيث يكن أكثر عرضة للإصابة بالتقرح في عنق الرحم أكثر من غيرهن من السيدات، وتتمثل الإصابة بتقرح الرحم في خروج بعض الخلايا الغددية الموجودة داخل الرحم وظهورها على السطح الخارجي لعنق الرحم وتسمى بالخلايا الظهارية، ويمكن تشخيصها بمجرد النظر إليا عن طريق الكشف السريري، وتتعدد أنواع القرح التي تصيب عنق الرحم وتتعدد معها الأعراض والعلاجات، لذا اليوم من خلال هذا المقال على موقع أنا مامي سنتعرف على أهم الأعراض والعلاجات لقرحة الرحم.

أنواع قرحة عنق الرحم

  • القرحة البسيطة: هي تمثل أو مراحل التقرح حيث تظهر القرح بلون أحمر مشابه للون عنق الرحم الأحمر الخفيف، وتظهر فيها الخلايا الخارجية المخاطية على سطح عنق الرحم الخارجي.
  • القرحة اللحمية: تمثل المرحلة اللحمية المرحلة الثانية من الإصابة، وتشتد بها الأعراض وتكون الخلايا الغددية المخاطية أكثر ظهورا، وتنتشر العديد من الثنيات على سطح عنق الرحم.
  • القرحة الغددية: تمثل المرحلة الأكثر تقدما والأخيرة في الإصابة،حيث يزداد بها الالتهاب كثيرا وتظهر بها انتفاخات ناتجة عن تجمع الإفرازات الصديدية والخلايا الغددية بين الثنيات التي تكونت في المرحلة الثانية، وتشبه حويصلات نوبوث من حيث الشكل وتستمر في زيادة حجمها وطولها، حتى تتمدد خارج الرحم وتظهر من فتحة المهبل وينتج عنها تكون زوائد جلدية.

اعراض قرحة عنق الرحم الشديدة

  • نزول إفرازات مهبلية ذات رائحة سيئة وألوان غير مألوفة وتختلف في شكلها وقوامها عن الإفرازات الطبيعية وأحيانا ما تحتوي على بعض نقاط الدم.
  • تتآكل الخلايا والأوعية الدموية الموجودة على السطح الخارجي لعنق الرحم وينتج عنها نزيف طفيف، والذي يتم التعرف عليه من خلال حدوثه في غير أيام الدورة الشهرية،وخاصة بعد ممارسة العلاقة الزوجية حيث ينتج عن تلامس العضو الذكري مع عنق الرحم.
  • وتشتد الأعراض وتشكل خطرا كبيرا على المرأة في حال الشعور بألم في الظهر فتكون القرحة قد وصلت للأعصاب.
  • إذا كانت المرأة حامل من الممكن أن تتعرف لنزيف شديد.
  • الاحساس بالحرقة الشديد عند التبول والذي يعد من الأعراض الخطيرة، حيث أنه يدل على وصول القرحة للجهاز البولي.
  • التعرض للضعف الشديد بمناعة الجسم فيكون غير قادرا على مواجهة أي عدوىـ وينتج عن ذلك تعرض المرأة للإصابة بالعديد من العدوات المهبلية وغيرها.

تشخيص قرحة عنق الرحم

من الممكن أن يتم تشخيص قرحة عنق الرحم عن طريق ثلاثة طرق معروفة وهم:

  • الكشف السريري: وهو الذي يقوم به الطبيب ويستطيع التعرف على القرحة من خلال النظر فقط، ولكن يؤكد الأطباء المختصين على ضرورة عمل مسحة للرحم بعد الكشف للاطمئنان على عدم وجود خلايا سرطانية.
  • مزرعة الإفرازات المهبلية: وهي تتمثل في أخذ عينة من الإفرازات المهلبية التي تنتج عن التقرح بالرحم وعمل لها مزرعة، والتي تمكننا من تحديد نوع البكتيريا والفيروسات التي تسببت بالقرحة.
  • المنظار: فمن الممكن التعرف على القرحة والكشف عنها من خلال عمل منظار للرحم.

علاج قرحة عنق الرحم

كما ذكرنا سابقا وأنه تختلف أنواع القرحة وتتعدد البكتيريا والفيروسات المسببة لها، لذا تختلف العلاجات أيضا، وتتمثل في:

  • لا تحتاج القرحة إلى علاج في حال كان السبب هو اضطرابات الهرمونات وخاصة الزيادة في هرمون الأستروجين فتختي من تلقاء نفسها بمرور الوقت، ولكن ينصح بالمتابعة مع الطبيب حتى لا تتقدم الحالة.
  • أما إذا كانت القرحة بسبب كيميائي مثل استخدام المنظفات المهبلية العطرية، فيجب التوقف فورا عن استخدامها وزيارة الطبيب.
  • وإن كان السبب هو الإصابة ببعض الالتهابات المهبلية، فيمكنك علاجها عن طريق المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.

كي قرحة عنق الرحم

يمثل الكي الحل الأمثل لعلاج قرحة عنق الرحم للحالات المتأخرة التي لا يصلح لها العلاج بالأدوية، ويكون الكي عن طريق إما التبريد أو الحرارة، وفي الحالتين تهدف عملية الكي إلى تدمير الخلايا المصابة والمسببة للقرحة لتنمو خلايا غيرها سليمة.

وفي ختام مقالنا اليوم ننصحك بزيارة الطبيب على الفور في حالة الشعور بأي من تلك الأعراض والمتابعة معه حتى لا تزداد القرحة سوءا.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا
اتركي رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.