ألياف الرحم والحمل التشخيص والعلاج

ألياف الرحم والحمل

تعد الأورام الليفية في الرحم من الأورام الحميدة بحسب تصنيف الأطباء، وكلما تقدمت المرأة في العمر كلما زادت احتمالية الإصابة به ولكن في حال إن أصيبت أحد النساء به في عمر الخصوبة فإنها لا تؤثر أو تمنع من حدوث الحمل.

  • بالرغم من أن الألياف الرحمية قد لا تمنع من حدوث الحمل إلا وأن يمكن أن تسبب مشكلات أثناء الحمل تتعلق بالانفصالي المشيمي وتعرض الأم لخطر الولادة المبكرة.
  • ما زالت الأسباب حول إصابة النساء بالأورام الليفية غير معلومة ولكن هناك تكهنات بأن ارتفاع نسبة الاستروجين في الجسم تعد من ضمن الأسباب هذا بالنسبة للنساء اللواتي تتراوح أعمارهم ما بين (16-50 عام).
  • لا يمكن أن يتحول الورم الليفي إلى سرطان خبيث إلا في بعض الحالات النادرة، كما أن حجم الأورام الليفية في البداية يكون صغيراً فهو قد لا يري من شدة صغر حجمه ومن ثم يكبر ويزداد ويظهر على البطن وتشعر به المصابة بسبب شغله مساحة كبيرة من الرحم.
  • تتواجد ألياف الرحم عادة أما في جدار الرحم أو تجويف الرحم أو خارجه ولا يتم تحديد موقعه إلا عن طريق الموجات الصوتية أو تنظير الرحم.
  • من الصعب أن تصاب النساء بالأورام الليفية بعد انقطاع الطمث بسبب نسب الاستروجين المنخفضة في تلك الفترة.

مضاعفات محتملة للألياف

هنالك بعض المضاعفات التي تنشأ نتيجة الألياف الرحمية بعضها قد يحدث قبل الحمل، والأخر خلال فترة الحمل ونذكر كل واحدة منهما كالآتي:

مضاعفات ما قبل الحمل

  • قد تتسبب الأورام الليفية في إصابة النساء بالعقم وهى حالات نادرة التي قد تصاب فيها المرأة بالعقم إذ تحدث بنسبة 5 أو 10% فقط، كما أن علاجات العقم في تلك الحالة قد لا تفيد أيضاً.

مضاعفات أثناء الحمل

قد تؤدي ألياف الرحم إلى الإصابة ببعض المضاعفات خلال فترة الحمل، ومن بين أبرزها ما يلي:

مقالات ذات صلة
  • تعرض الجنين للإجهاض والولادة المبكرة.
  • عسر الولادة.
  • تمزق الأغشية الجنينية.
  • اللجوء إلى الولادة القيصرية بسبب وضع الطفل في الرحم، إذ يأخذ طريقة غير سليمة.
  • الإصابة بنزف الحمل.

متى يكون حجم الورم الليفي خطير؟

عندما تكون مساحته كبيرة في الرحم، فكلما كان الورم الليفي كبير كلما كان أكثر خطورة وينتج عن الورم الليفي الكبير عدد من الأعراض وهي:

  • نزيف غزير خلال فترات الحيض، أو أيام طويلة في فترة الطمث تتخطى السبعة أيام.
  • تقلصات وألم في المعدة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • التبول الزائد.

علاج ألياف الرحم

يساعد اكتشاف ألياف الرحم قبل الحمل والخضوع إلى الفحص والكشف قبل اتخاذ قرار الإنجاب للكشف عن أية أورام ليفية، ومن ثم علاجه أحد الأمور الهامة لأن علاجها قد يصعب خلال فترة الحمل كما أنه يشكل خطورة على الجنين وقد يعرضه إلى خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة ومن بين أبرز طرق العلاج ما يلي:

  • استئصال الورم الليفي: وهي طرق العلاج الشائعة التي يلجأ إليها الأطباء من خلال إجراء عملية جراحية لإزالة الورم، ولا يجب الحمل إلا بعد ثلاثة أشهر من التعافي.
  • اللولب: قد يصل إليك الطبيب اللولب الرحمي، وهي تعمل على إفراز هرمون البروجسترون والحد من أعراض الأورام الليفية، كما أن هناك بعض المسكنات التي يتم وصفها للتخفيف من حدة الآلام.
  • حبوب منع الحمل: قد يصف إليك الطبيب حبوب منع الحمل لمنع أعراض النزيف الناتج عن الورم الليفي.
  • منشطات إفراز هرمون الغدد التناسلية Gn-RH: وهى أد أشكال العلاجات الدوائية التي يمكن أن تساعد في السيطرة على الخلايا المسببة للأورام الليفية.

عوامل خطر الإصابة بالأورام الليفية

بالرغم من أن أسباب الأورام الليفية ما زالت غير معروفة بشكل دقيق؛ إلا وأن بعض الأبحاث قد كشفت عن بعض العوامل التي قد ترفع من مخاطر الإصابة بها من بينها ما يلي:

  • العامل الوراثي يعتبر من الأسباب القوية أو العوامل التي ترفع من مخاطر الإصابة.
  • الإصابة بالسمنة أحد عوامل الخطر، بالإضافة إلى نقص فيتامين د واتباع نظام غذائي غير صحي.
  • هناك بعض الدراسات التي قد كشفت بأن النساء ذوي البشرة السمراء معرضات أكثر من غيرهم للإصابة بالأورام الليفية.
  • يعد الخلل الهرموني من عوامل الخطر، كما أن هناك بعض الأدوية التي تزيد من فرص الإصابة.
  • البلوغ المبكر.
  • استعمال وسائل منع الحمل.

الوقاية من ألياف الرحم

يمكن الوقاية من مخاطر الإصابة بألياف الرحم لا سيما إن كان هناك تاريخ عائلي وراثي من الإصابة به، وبحسب توصيات الأطباء فإن تلك النصائح قد تفيد نذكرها كالآتي:

  • تناول الخضروات الخضراء قد يفيد من الإصابة بألياف الرحم ومن بين أبرزها الجرجير، والكرنب الأحمر، والملفوف بسبب احتوائها على حمض الفوليك وفيتامين E، هذا بالإضافة أيضاً إلى احتوائها على الألياف.
  • تفيد البطاطا الحلوة وكذلك السبانخ واللفت أيضاً من الوقاية من الإصابة بألياف الرحم بسبب احتوائها على بيتا كاروتين.
  • يفضل الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالحديد، والتقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والحد من تناول اللحوم الحمراء.
  • الحفاظ على وزن مثالي وعدم الإهمال عند ملاحظة اكتساب وزن زائداً لان السمنة من عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بالأورام الليفية في الرحم.

أسئلة شائعة

هل يمكن الحمل مع وجود الياف في الرحم؟

لا تؤثر ألياف الرحم عادة على مستويات الخصوبة قبل الحمل إذا تم علاجها، أما أثناء الحمل فيمكن أن تحدث مضاعفات للجنين.

هل الورم الليفي سبب في موت الجنين؟

قد يتسبب الورم الليفي في الولادة المبكرة للجنين، أو الإجهاض وهى من مضاعفاته أذا تم اكتشافه خلال فترة الحمل.

هل تليف الرحم يمنع الجماع؟

لا يجب ممارسة العلاقة الحميمية قبل مرور 6 أسابيع بعد إزالة الورم الليفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى