أسباب واعراض لحمية الرحم وعلاجها مجرب

لحمية الرحم أو كما تعرف بالسلائل البطانية للرحم هي أحد المشكلات التي قد تصيب رحم المرأة، ولا ترتبط بسن معين للمرأة، لكنها قد ترتبط بإصابة المرأة ببطانة الرحم المهاجرة، وهي عبارة عن فرط نمو الأنسجة ببطانة الرحم وتبقى تلك الزوائد اللحمية داخل الرحم إلا في حالات متقدمة فقد تتدلى خارج عنق الرحم، ولحمية الرحم العديد من العوامل المسببة لها والأعراض والعلاجات التي تتناسب مع كل حالة، وهذا ما سنتعرف عليه اليوم من خلال هذا المقال عبر موقع أنا مامي.

لحمية الرحم

إن لحمية الرحم تمثل ورم حميد ينمو داخل الرحم على هيئة زوائد جلدية  صغيرة مسطحة وناعمة الملمس، وتعرف علميا باسم بوليب، وتكون الإصابة بها عن طريق النمو الزائد في الأنسجة داخل الرحم وتستمر في النمو والتزايد حتى تنتشر في تجويف الرحم الداخلي بالكامل ولكن بشكل بطئ، وإذا كانت حالة الإصابة متقدمة فتزداد الزائد حجما وطولا حتى تكون ظاهرة على السطح الخارجي لعنق الرحم وتتدلى خارج فتحة المهبل، وتتشابه مع بطانة الرحم الداخلية في السمك وتأخذ اللون الأحمر المختلط بالنسيج الإسفنجي، ولا داعي للقلق منها فهي تمثل ورم حميد في أغلب الأوقات.

أسباب لحمية الرحم

فشلت الدراسات في تحديد سبب أساسي أو واضح للإصابة بلحمية الرحم، ولكنها أشارت لبعض العوامل التي تساعد على الإصابة بها وتزيد من نشاط الأنسجة، ومن تلك العوامل:

  • تقدم العمر، حيث النساء في بين سن 40 لـ 50 يكونوا أكثر عرضة للإصابة.
  • الزيادة المفرطة في الوزن.
  • تناول الأدوية التي تحفز زيادة إنتاج هرمون الأستروجين، أو تؤثر على الجسم نفس التأثير.
  • التغيرات الطبيعية في معدلات إنتاج الأستروجين، حيث أن لجمية الرحم تكون حساسة تجاه هرمون الأستروجين.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • تناول الأدوية الخاصة بعلاج سرطان الثدي.

أعراض لحمية الرحم

في أغلب الأوقات لا تظهر على المرأة أي أعراض عند الإصابة بلحمية الرحم، ولن بعض الحالات تعاني من الأعراض الآتية:

  • اضطراب الدورة الشهرية للمرأة وعدم انتظامها، والتعرض لنزيف مهبلي في غير أوقات الدورة الشهرية.
  • التعرض لنزيف مهبلي حتى بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ سن اليأس.
  • تغيرات في إفرازات المهبل، من حيث الكمية والشكل واللون.
  • التعرض لنزيف بعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  • مواجهة مشكلات في الحمل والخصوبة.

تشخيص لحمية الرحم

يقوم الأطباء المختصين بعمل الفحوصات الآتية للتأكد من الإصابة بلحمية الرحم:

  • سونار مهبلي.
  • تصوير الرحم المائي.
  • منظار الرحم.
  • كحت بطانة الرحم.

علاج لحمية الرحم

تتعدد علاجات لحمية الرحم، ولكن أهم الطرق المتبعة تتمثل في:

  • في حال كانت الزائد الجلدية الموجودة بالرحم صغيرة ولا تسبب أي أعراض مزعجة، ففي أغلب الأوقات تختي بنفسها ولا تحتاج لعلاج، ولكن يجب المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص حتى لا تزداد الحالة سوءا.
  • قد تتطلب الحالة التدخل الجراحي لإزالة اللحمية والزائد الجلدية، وبعد الانتهاء من العملية الجراحية يلزم إرسال عينة جلدية من اللحمية التي تم إزالتها للتأكد من عدم وجود أي خلايا سرطانية بها.
  • قد يصف الطبيب بعض العلاجات الدوائية الهرمونية فقط، والتي تعمل على ضبط معدل هرمون الأستروجين بالجسم.

لحمية الرحم تمنع الحمل

تتساءل العديد من النساء عن إمكانية لحمية الرحم بأن تتسبب بحدوث عقم وتمنع الحمل، وفي الواقع أنه من الممكن أن تتسبب في منع الحمل، حيث ينتج عنها المضاعفات الآتية:

  • إعاقة عملية انغراس البويضة الملقحة بجدار الرحم.
  • شل حركة الحيوانات المنوية التي تدخل الرحم بهدف تخصيب البويضة الموجودة بقناة فالوب، وفي ذلك في حال كانت الزائد الجلدية وصلت لقناة فالوب.
  • في بعض الحالات تسبب انسداد بعنق الرحم، والذي يؤدي إلى منع دخول الحيوانات المنوية لتلقيح البويضة.
  • إذا حدث حمل فهي تعمل على تحفيز انقباضات الرحم وقد تؤدي إلى الإجهاض.

في نهاية مقال اليوم ننصح بزيارة الطبيب على الفور في حال التعرض لأي من الأعراض السابقة، وعد اتباع أي وسيلة من وسائل العلاج إلا تحت إشراف الطبيب المختص.

المراجع

1

2

3

قد يعجبك ايضا