التقيؤ متى يكون طبيعياً ومتى يكون غير طبيعي

التقيؤ متى يكون طبيعياً ومتى يكون غير طبيعي ؟ مشكلة التقيؤ والشعور بالغثيان هي واحدة من المشكلات الصحية التي يعاني منها الكثيرين من الأشخاص لا سيما السيدات، خلال فترة الحمل نتيجة تغيير الهرمونات وارتداد حموضة المعدة، لكنه قد يكون دليل على الإصابة بالكثير من الأمراض المختلفة، لذلك يجب أن نتعرف على التقيؤ متى يكون طبيعيًا ومتى يكون غير طبيعي وهذا هو ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل من خلال هذا المقال مع موقع أنا مامي.

التقيؤ متى يكون طبيعياً ومتى يكون غير طبيعي

حالات التقيؤ

يوجد الكثير من حالات التقيؤ و يمكن التمييز بينها كالآتي:

  • حالات خطرة، مثل انسداد الأمعاء (Intestinal obstruction)، التهاب الجنبة (Pleuritis) أو ثقب في أحد أعضاء الجهاز الهضمي.
  • حالات تستوجب رقود المريض في المستشفى للمعالجة نتيجة للقيء الشديد الذي يسبب الجفاف أو خللا في توازن الأملاح في الدم.
  • حالات مزمنة تستوجب التشخيص بهدف اختيار العلاج المناسب.

أسباب وعوامل خطر الغثيان والقيء

يوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالغثيان والقيء ومن بين هذه الأسباب ما يلي:

  • قد يكون التقيؤ ناتج عن آثار جانبية لعلاج معيّن أو أدوية معينة يتم تناولها مثل علاج كيماوي للأورام السرطانية، علاج بالأشعة، مسكنات آلام، أدوية للقلب، مُدِرّات البول، هرمونات، مضادات حيوية، أدوية لأمراض الأمعاء الالتهابية، مضادات الربو، مواد مُخدّرة، كحول، نيكوتين.
  • أمراض تلوثية ناتجة عن إصابة المعدة بالجراثيم أو الميكروبات أو الإصابة بقرحة هضمية أو التهاب حاد في المرارة والبنكرياس.
  • أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل الصداع أو داء الشقيقة، الإصابة بنزيف دماغيّ، التهاب السحايا (Meningitis)، الصرع (Epilepsy)الشقيقة البطنية (Abdominal migraine) أو الصرع البطني (Abdominal epilepsy) .
  • الإصابة باحتشاء عضل القلب (Myocardial infarction) .
  • اضطرابات الأكل أو تقيّؤ وظيفيّ ناجم في غالبه عن عوامل نفسية.
  • الإصابة بالفشل الكلوي
  • الحمل.

مضاعفات الغثيان والقيء

يعد التقيؤ المستمر هو أحد الأمور الخطيرة والتي يجب الانتباه إليها حيث أنه قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف وهذا هو الخطر الحقيقي في القسم الأكبر من حالات القيء، حيث أنه قد يؤدي إلى الإصابة بالكثير من الأمراض وقد يؤدي إلى الوفاة.

علامات الإصابة بالجفاف

  • العطش الشديد
  • التبوّل في فترات متباعدة أو اصطباغ البول باللون الأصفر الغامق.
  • جفاف الفم أو العينين، اللتين تكونان غائرتين.
  • فقدان ليونة الجلد الطبيعية، ولتحديد هذا الأمر يمكن قرص جلد البطن بلطف باستعمال أصابع اليد الخمسة، وبعد ذلك يترك الجلد فإذا عاد إلى وضعه السابق فهذا يدل على عدم الإصابة بالجفاف، أما إذا لم يعد فيدل على الإصابة بالجفاف.

تشخيص الغثيان والقيء

لتشخيص الأسباب التي تؤدي إلى الغثيان والقيء يجب على الطبيب القيام بالآتي:

  • فحص جسدي شامل
  • فحص للدم يهدف إلى تقييم درجة فقدان السوائل، الأمر الذي يساعد في التشخيص الدقيق
  • صور للبطن وللجهاز الهضمي
  • تنظير داخلي (Endoscopy)
  • فحوصات لتقييم حركة المعدة والأمعاء الدقيقة.
  • الغثيان المستمر، بدون تقيّؤ، ينتج بشكل عام عن تعاطي بعض الأدوية، وأحيانًا عن قرحة أو سرطان.

علاج الغثيان والقيء

يمكن معالجة حالات التقيّؤ البسيطة والغير مستمرة والغير مصحوبة بدماء عبر الطرق الأتية:

  • يجب عليك شرب السوائل الصافية كالماء والعصائر.
  • يمكن الاستعانة بامتصاص المكعبات الثلجية فهي وسيلة فعالة.
  • يجب عليك عدم شرب الكثير من السوائل دفعةً واحدة.
  • كما يجب الامتناع عن تناول الأغذية الصلبة.
  • عند تحسّن الوضع يمكن محاولة تناول الحساء أو بعض الفاكهة.
  • منتجات الألبان قد تزيد الوضع سوءا لذلك يجب تجنبها.
  • يجب العودة بشكل تدريجي إلى التغذية الاعتيادية وعدم تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة.
  • المصّاصات، بصورةٍ عامّة، تعد حل مثالي للأطفال ويمكنك صنعها في المنزل.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

إذا استمر التقيّؤ لأكثر من 72 ساعة بصورة متواصلة، أو إذا ظهر عليك أي من مظاهر الجفاف يجب التوجّه إلى الطبيب.

إذا كان العامل المسبّب للإصابة بالتقيّؤ والغثيان هو: الحمل، أو الإصابة بمرض السكّري أو تناول أدوية معينة، فيمكن الاكتفاء باستشارة الطبيب عن طريق الهاتف إلا إذا تعدّت حالة الغثيان فترة 4 أسابيع، فهنا يجب التوجّه إلى الطبيب.

المراجع

1

2

قد يعجبك ايضا