علامات تليف الرحم الخارجي

علامات تليف الرحم الخارجي

يعد الورم الليفي الرحمي من الأمراض النسائية التي تعاني منها العديد من السيدات، وسوف نتعرف معاً عبر  أنا مامي على علامات تليف الرحم الخارجي ، وطرق علاجه ، فتابعونا.

  • يؤثر الورم الليفي الرحمي على الدورة الشهرية ، إذ تصبح أكثر غزارة عن المعتاد من حيث كثافة الدم أو مدة نزول دورة الطمث.
  • تشعر المرأة بألم في الحوض.
  • تشعر المرأة بألم في منطقة البطن.
  • تشعر المرأة بألم أسفل منطقة الظهر.
  • تشعر المرأة بزيادة نسبة التبول والرغبة الملحة في دخول المرحاض وإفراغ المثانة.
  • تشعر المرأة بانتفاخ البطن أو تضخمها.
  • تشعر المرأة بألم أثناء الجماع والاتصال الجنسي.

ومما بالجدير بالذكر أن العديد من السيدات تصاب بالورم الليفي الرحمي دون ملاحظة أي أعراض، ومن أكثر السيدات اللاتي عرضة للورم الليفي الرحمي بدون أعراض هن السيدات المصابات بورم ليفي صغير أو السيدات بعد سن انقطاع الطمث.

معلومات عن الأورام الليفية الرحمية

  • يعد الورم الليفي الرحمي من الأمراض النسائية الشائعة.
  • يعرف بأنه ورم ينتج عن نمو أنسجة غير طبيعية في رحم المرأة .
  • يمكن أن تكون هذه الأورام حميدة أو خبيثة.
  • أن المرأة بعد عمر اليأس أو بعد عمر أنقطاع الدورة الشهرية أو بعد عمر الأربعون تكون أقل عرضة للإصابة بالورم الليفي الرحمي، إذ يرجع ذلك إلى أن المرأة في ذلك العمر تعاني من انخفاض نسبة هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون، في حين أن هذه الهرمونات وارتفاعها في الجسم هو العامل المحفز لنمو وتكوين أورام الرحم.

أنواع أورام الرحم

تتعدد أنواع أورام الرحم باختلاف مكان تكوينها سواء تكونت داخل الرحم أو على الرحم، وتتمثل أنواع الأورام الرحمية فيما يلي:

  • الورم الليفي داخل خلايا الرحم: يعد هذا النوع من الأورام الرحمية الأكثر شيوعاً بين السيدات ، إذ ينمو الورم داخل الجدار العضلي للرحم.
  • الورم الليفي الرحمي تحت المصل: يتكون هذا الورم الرحمي على السطح الخارجي للرحم ويطلق على هذا السطح اسم (المصل).
  • الورم الليفي المعنق: ينمو هذا الورم تحت السطح الخارجي للرحم جذعاً .
  • الورم الليفي تحت المخاطي: يعد هذا النوع من الأورام الرحمية الأقل شيوعاً بين السيدات، إذ يتكون في عضلة الرحم أو في الرحم.

أسباب تليف الرحم الخارجي

حتى الآن لم يؤكد أطباء النساء أسباب تكوين الأورام الليفية على الرحم، ولكنهم أشاروا إلى عوامل تؤثر وتساعد على تكوينها والتي تتمثل فيما يلي:

  • من العوامل التي تؤدي إلى تكوين الورم الليفي الرحمي التغييرات الهرمونية وتحديداً هرمون الاستروجين وهرمون البروجستيرون ، إذ ينجم عن التغييرات الهرمونية تجديد بطانة الرحم خلال كل دورة شهرية ، الأمر الذي يحفز من نمو الورم الليفي، ومما بالجدير بالذكر أن المبيض هو المسئول عن إنتاج هرمون الاستروجين وهرمون البروجستيرون.
  • يعد العامل الوراثي من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالأورام الليفية الرحمية، على سبيل المثال إذ كانت الأم أو الأخت أو الجدة مصابة بأمراض في الرحم أو الورم الليفي الرحمي فأن المرأة تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • يعد الحمل من أسباب الورم الليفي الرحمي، إذ أن من أعراض وعلامات الحمل التغييرات الهرمونية خاصة ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين وهرمون البروجستيرون ، الأمر الذي يعزز من نمو الورم الليفي على الرحم خلال فترة الحمل.
  • يعد مرض السمنة وزيادة الوزن من العوامل المسببة لتكوين أورام رحمية، حيث أن المرأة السمينة تكون أكثر عرضة للإصابة بالورم الليفي الرحمي.
  • يعد عمر المرأة من عوامل الإصابة بالورم الليفي الرحمي، حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن المرأة بعد عمر ال 35 عام تكون أكثر عرضة للإصابة بالورم الليفي الرحمي.
  • إلى جانب ذلك، أن توافر أكثر عامل من العوامل السابقة يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بالورم الليفي الرحمي.
  • على سبيل المثال المرأة الحامل التي تعاني من مرض السمنة أكثر عرضة للإصابة بالورم الليفي الرحمي.

كيف يتم تشخيص تليف الرحم الخارجي؟

  • يحتاج تشخيص الأورام الليفية الرحمية استشارة طبيب نساء وولادة من أجل إجراء فحص حول منطقة الحوض.
  • يساعد اختبار الحوض الطبيب على معرفة حجم الرحم وشكله ، الأمر الذي يساهم في تشخيص الحالة الصحية للرحم وهل يحتوي على ورم أم لا.
  • كما يوجد فحوصات أخرى يستعين بها الطبيب للتأكد من الوضع الصحي للرحم مثل أجهزة الموجات الفوق الصوتية التي تمنح للطبيب صور دقيقة للرحم عبر شاشة إلكترونية، وهذا يساعد الطبيب على رؤية الهيكل الداخلي للرحم وهل يوجد أورام ليفية بالرحم أم لا.
  • وعن طريق الاستعانة بالرنين المغناطيسي يستطيع الطبيب الوصول إلى تشخيص دقيق للرحم والمبايض وأعضاء الحوض الأخرى.
  • كل هذه الفحوصات تساعد الطبيب على معرفة الحالة الصحية للرحم وهل يوجد ورم ليفي أم لا.

كيف يتم علاج الأورام الليفية؟

  • تختلف الطرق العلاجية للورم الليفي الرحمي باختلاف عمر المرأة والحالة الصحية لها .
  • ومن الطرق العلاجية الفعالة التي يستعين بها أطباء النساء والولادة أدوية الهرمونات التي تعمل على خفض نسبة هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون، الأمر الذي ينجم عنه قلة الورم الليفي أو تقلصه.
  • يصف الطبيب أدوية منع الحمل لعلاج الورم الليفي الرحمي.
  • في حالات الأورام الليفية الرحمية الكبيرة الحجم ، يلجأ الطبيب إلى عملية جراحية لإزالة أو استئصال الورم من الرحم.
  • أحياناً يلجأ الطبيب إلى عملية جراحية لاستئصال الرحم ، كما يستعين الطبيب بهذه الطريقة عند فشل الطرق العلاجية الأخرى أو تكوين أورام ليفية رحمية أخرى بعد استئصالها وإزالتها.
  • ومما بالجدير بالذكر أن تؤثر العلاجات الدوائية الطبية للورم الليفي الرحمي على الدورة الشهرية ويمكن أن تؤدي إلى توقفها ، يرجع ذلك إلى أن لتقليص الورم الليفي يستعين الطبيب بأدوية لنقص هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون، وفي المقابل يحتاج نزول الدورة الشهرية إلى المزيد من هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون.

كيفية الوقاية من الورم الليفي الرحمي؟

  • تعد الوقاية خير من العلاج، لذلك يجب على المرأة وقاية نفسها من الورم الليفي الرحمي من خلال الكشف المبكر عن المرض.
  • وهذا يستدعي زيارة طبيب أمراض النساء مرة كل ستة أشهر أو عام.
  • الأمر الذي يقي من أمراض الرحم، كما يساعد على اكتشاف الورم بمجرد تكوينه أو في المراحل الأولى لنموه بالرحم.
  • كلما تم اكتشاف المرض مبكراً كلما كان الشفاء والتعافي أسهل وأسرع.
  • بالإضافة إلى ذلك، ينصح الأطباء بالسيطرة على العوامل التي تسبب تكوين الورم الليفي الرحمي، مثل التحكم في الوزن.
  • على المرأة السمينة أتباع نظام غذائي صحي لخسارة الوزن الزائد، إلى جانب أداء التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية التي تساعد على إنقاص الوزن والتحكم في الوزن.
  • ينصح الأطباء بالإكثار من تناول الفواكه والخضروات مع الإكثار من تناول المياه، فضلاًَ عن تناول الأطعمة المسلوقة والمشوية كبديل عن الأطعمة الدهنية أو المقلية، بالإضافة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر الكالسيوم والماغنسيوم والزنك وحمض الفوليك.
  • وفي المقابل، ينصح الأطباء بتجنب تناول الوجبات السريعة والجاهزة والأطعمة السكرية واللحوم الغنية بالدهون.

هل يؤثر الورم الليفي الرحمي على الحمل؟

  • يعد الورم الليفي الرحمي من العوامل المؤثرة على الحمل .
  • كما أن في حالة الحمل مع الإصابة بالورم الليفي الرحمي تكون المرأة أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات صحية.
  • يختلف تأثير الورم الليفي الرحمي على الحمل باختلاف نوع الورم ومكان تكوينه على الرحم.
  • فالورم الليفي الرحمي الموجود داخل تجويف الرحم يمنع الجنين من الثبات في جدار الرحم، كما يمنع الجنين من النمو والتطور، الأمر الذي ينجم عنه الإجهاض وفقدان الجنين.
  • بعض أنواع الأورام تؤثر على قناة فالوب وتؤدي إلى الإصابة بالعقم ومنع الأنجاب.

وفي نهاية مقال اليوم، يجب الإشارة والتنوية إلى أن ما قدمانا ما هو إلا معلومات استرشادية، لذا يجب استشارة الطبيب المختص حول علامات تليف الرحم الخارجي.

المصدر
What are fibroids?Uterine fibroidsUterine Fibroids: Q&A With an Expert

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى